أخبار وطنية أعوان متعاقدون بالأجر الأدنى المضمون بوزارة الشباب والرياضة يطلقون صيحة فزع ويوجهون رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية
أطلق عدد من العاملين بالأجر الأدنى المضمون لمختلف المهن في القطاعات غير الفلاحية بوزارة الشباب والرياضة صيحة فزع، موجهين رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية قيس سعيد قصد التفاعل إيجابا مع مطالبهم المشروعة وإعطاء الأمر لسلطات الإشراف للإسراع في تسوية وضعياتهم المهنية حيث تم انتدابهم بهذا النوع من العقود منذ مارس سنة 2015 لكن الى غاية اليوم لم يتم تنظيرهم برتب أو تصنيفهم حسب النصوص الترتيبية المتفق عليها.
وأكد العاملون بالأجر الأدنى المضمون لمختلف المهن في القطاعات غير الفلاحية بوزارة الشباب والرياضة في رسالتهم لرئيس الجمهورية أنه وعلى اثر 8 سنوات متتالية ورغم تجديد عقودهم كل سنة الا ان وضعياتهم المهنية تراوح مكانها، فهم محرومون من حقوقهم الإدارية طبقا للقانون الجاري به العمل في الوظيفة العمومية. كما أن أجرهم الشهري زهيد جدا ولا يلبي أدنى متطلبات العيش الكريم خاصة أمام غلاء المعيشة، بل هو متعارض حتى مع الحق الدستوري في تحقيق أسباب العيش الكريم الذي تضمنه الدولة لجميع مواطنيها دون تمييز..
وجاء في الرسالة المفتوحة الموجهة الى رئيس الجمهورية ما يلي:
"سيدي رئيس الجمهورية، نحن أعوان متعاقدون بالأجر الأدنى المضمون لمختلف المهن لقطاعات غير فلاحية لازلنا نراوح مكاننا إلى الآن لعقود من الزمن، وحين أطلت الثورة برأسها علينا ورفعت شعارات "شغل حرية كرامة وطنية" ظننا أن أبواب الأمل والحق والعدالة والمساواة قد فتحت على مصراعيها أمام كل المواطنين سواسية، لكن أين نحن من ثورة الكرامة وملفاتنا يكاد أن يلفها النسيان رغم أن كل جميع آليات التشغيل الهش التي جاءت ابان الثورة 27 ديسمبر/ 14جانفي قد تمت تسوية وضعيتها من آلية 16الى الية 21 وصولا إلى عمال الحضائر..
اين نحن سيدي الرئيس، من كل هذا والحال اننا لازلنا نتعاطى أجرا لا يتعدى 429 دينار لا يفي بالحاجة في ظل غلاء المعيشة وصعوبة الحياة ومشقتها رغم أننا نشتغل بنظام الـ 48 ساعة لكن دون أدنى تمتع بحقوقنا المشروعة ولا بأي حقوق ولا زيادات..
ختاما نلتمس من سيادتكم ان يحضى مطلبنا بتفاعلكم الإيجابي وقبولكم والله ولي التوفيق".